
إحدى أهم الطرق التي تعمل بها البطانيات المهدئة على تحسين جودة الحياة بشكل عام وتعزيز العافية هي تقليل أعراض الأرق وآثاره. يعاني ما بين 50 و70 مليون أمريكي من اضطرابات النوم.
يمكن أن يكون للأرق المزمن طويل الأمد آثار مدمرة على الجسم مثل السمنة واضطرابات المزاج وارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب.
نحتاج الآن، أكثر من أي وقت مضى، إلى المساعدة في النوم، ويمكن أن تكون البطانيات الموزونة واحدة من أكثر الطرق الطبيعية فعالية لتخفيف أعراض الأرق وآثاره.
يحفز ضغط البطانية الموزونة بشكل متساوٍ الجهاز العصبي العصبي المحيطي على تهدئة الجهاز العصبي العصبي الحساس مما يعزز الاسترخاء وإنتاج الإندورفين.
بما أن التوتر والقلق والإفراط في التحفيز بشكل عام على مدار اليوم من أكثر العوامل التي تساهم في الأرق، فإن إحدى الفوائد الطبيعية للبطانيات الموزونة هي تقليل أعراض الأرق وزيادة القدرة على النوم بشكل طبيعي والبقاء في النوم لفترة أطول.




